نظّمت مؤسسة الفكر العربي، على هامش مؤتمرها السنوي التاسع "فكر9"، ورشة عمل خاصّة بالشباب، تحت عنوان "العالم يرسم المستقبل... دور الشباب العربي؟". وجمعت ورشة العمل عدداً من الشباب العرب من مختلف البلدان العربيّة إلى جانب عدد من نظرائهم الشباب من حول العالم، ليتناقشوا ويحدّدوا معاً رؤيتهم لمستقبل الشباب العربي.
وقد قام الشباب باستخدام ألعاب الليغو من سلسلة الألعاب الذكيّة للكبار، كوسيلة للتعلّم، والتعبير، والتفكير المنهجي، والعمل الجماعي لوضع الخطط والدراسات الاستراتيجيّة لرؤيتهم المستقبليّة في مجال الإدارة، والثقافة والاقتصاد المعرفي والتعليم والإعلام والفنون.
وهدفت الورشة إلى تمكين ثقافة الإبداع الريادة المجتمعيّة لدى الشباب، فضلاً عن تنمية قدراتهم وثقتهم بالذات وإيمانهم بالمساواة، وحقوق الإنسان، والسلام.
كما تطرّقت الورشة إلى الوسائل الحديثة في التعبير عن الرأي وتبادل الأفكار والخبرات عبر الإستخدام الأمثل للتقدّم التكنولوجي والتقنيّات الحديثة في مجال الإعلام الإجتماعي والشبكات الإجتماعيّة على شبكة الإنترنت.
وقد صنعت إحدى المشاركات نموذجاً لـ "مركز إعداد القيادات الشابّة" والذي تبنّاه صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسسة، وقام بالاحتفاظ به، ليضعه كحجر أساس لـ "مركز إعداد القيادات الشابّة في مدينة جدة"، والذي يجري العمل على إنشائه ليكون بمثابة " شعلة أمل للمستقبل"!
وأخيراً تمّ تحديد صفات رئيسة وضروريّة لنجاح تنفيذ أيّ مبادرة ألا وهي:
عقدت مؤسسة الفكر العربي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، لقاء الشباب التحضيري "مقهى الشباب" وذلك في فندق فينيسيا في بيروت يوم الخميس 1 أكتوبر 2009، وذلك في إطار الإعدادات لمؤتمرها السنوي الثامن "فكر8" والذي عُقد في الكويت خلال اليومين 9 – 10 ديسمبر 2009 تحت عنوان "التكامل الاقتصادي العربي: شركاء من أجل الرخاء".
تمحور موضوع هذا اللقاء الذي نُظم بأسلوب المقهى العالمي والذي شارك فيه حوالى 55 شابأً وشابة من مختلف الدول العربية حول تحديد دور الشباب كمحرك للتكامل الاقتصادي في العالم العربي. وقد هدف إلى إشراك الشباب في عملية تطوير برنامج مؤتمر فكر8، تمكين الشباب العربي بلعب دور رئيسي في تحسين مستقبله، إلهام جيل الشباب وإشراكهم في القضايا الاقليمية الهامة ورفع مستوى الوعي لديهم حول ثقافة المسؤولية والمشاركة.
تحاور المجتمعون حول طاولات مستديرة وقد تمت مناقشة عدة مواضيع أبرزها الشباب كمحرك رئيسي للاقتصاد العربي، كما تشارك الحاضرون في قصص اثنين من الحضور اللذين شقا طريقهما بالرغم من الصعوبات التي واجهتهما مما أعطى دافعاً قوياً للحاضرين على تحدي الصعوبات ليصبحوا التغيير الذي ينشدوه؛ كما شهد هذا المقهى إطلاق العديد من الاتفاقيات والأنشطة التي تساهم في تطوير الشباب العربي.
أمّا في مؤتمر فكر7، كان هناك تبنٍ لمبادرة جديدة وهي "مقهى الشباب". حيث شاركت مجموعة من الشباب العربي، من كافة أنحاء العالم العربي، في حوارٍ صريحٍ وجريء، مع قادة من المفكّرين العرب وصنّاع القرار. وقد تمّ اعتماد نمط الـ"مقهى العالمي" لمناقشة موضوع «هويّة الشباب العربي» وغيرها من القضايا الفاعلة التي تساهم في تطوير القاعدة التعليمية والتربوية بين شبابنا، حيث قام الشباب والمشاركون بالربط بين مختلف النقاشات التي دارت بين طاولة وأخرى للبناء عليها، ما ساهم في تلاقح الأفكار حول موضوع هوية الشباب العربي وكيفية المواءمة بين مواكبة التطور والمحافظة على الهوية العربية والقيم والثقافات والعادات الموروثة، بغية طرح آفاق متعدّدة وجديدة حول مفهوم "هوية الشباب العربي المعاصر".
هذا وقد قامت المؤسسة بتوفير الأجواء المناسبة لتحفيز الرغبة لدى الشباب في اكتساب المعرفة والبحث عن المهارات الحياتية الضرورية، كما سعت إلى بلورة مفاهيم العمل الشبابي وفقاً لرؤية تتلاءم واحتياجات الشباب، ونشر الوعي والإدراك لديهم للمساهمة في عملية التنمية الحقيقية ولتعزيز وتطوير قدرات المجتمع الفتي.
في هذا الإطار، وبإرادة منها بمعاملة الشباب كشركاء، اتّخذت مؤسسة الفكر العربي خطوة بارزة لتفتح الباب أمام الشباب العربي للمشاركة الفعالة، فقد أقرّت المؤسسة خلال اجتماع مجلس الأمناء على هامش مؤتمر فكر7، إشراك الشباب في الهيئة الإداريّة للمؤسسة من خلال فتح باب الترشيح لانضمام الشباب إلى مجلس الإدارة.
وقد شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، في 12 يوليو 2008، انعقاد المؤتمر التحضيري لملتقى الشباب العربي، في إطار الإعدادات لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي "فكر 7" والذي عقد في القاهرة. وقد شارك في هذا المؤتمر مجموعة من الشباب العربي من مختلف الدول العربية، حيث تم طرح أهم المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع العربي ودور الجيل الشاب في أخذ زمام المبادرة لوضع الاستراتيجيات والحلول المناسبة والكفيلة بإحداث التغيير في واقعهم المعاصر.
أتى هذا المؤتمر في سياق التحضيرات تمهيداً لعقد المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر7"، إذ يطرح المؤتمر العديد من المواضيع الحيوية بالنسبة للتنمية الشاملة في الواقع العربي، ودور الثقافة في إحداث التغيير والتطوير المنشود. وهنا لا بد لي أن أؤكد أن الثقافة ليست مرتبطة بالحالة الاقتصادية فقط، بل أيضاً تتأثرّ بالحالة الاجتماعية العامة داخل المجتمعات، والتي يهدف إلى تناولها المؤتمر والعمل على تطويرها والبناء على إيجابياتها.
بعد الاجتماع بالعديد من الشباب والشابات، من جميع الدول العربية، ازدادت حماستنا لما وجدناه عندهم من اندفاع شديد للدفاع عن هويتهم وثقافتهم العربية الأصيلة في وجه التحديات التي يفرضها عصر العولمة على كافة الأصعدة. كما لمسنا لديهم وعياً نستطيع البناء عليه لإعداد قادة للمستقبل، يكونوا قادرين بالفعل على إحداث التغيير وقيادة المجتمع العربي نحو ثقافة تنموية واعدة، عنوانها التجديد والإبداع مع الحفاظ على الأصالة والموروث التاريخي للأمة.
عقدت مؤسسة الفكر العربي خلال مؤتمر فكر6 ورشة عمل حول الابتكار والتفكير العلمي، كان من أبرز أهدافها تحفيز مجموعة من حوالى 60 من الشباب العربي من أجل:
التفكير الجديد والخارج عن المألوف - لتوسيع مخيلاتهم وقدراتهم في مجال تحديد المشاكل، وإيجاد الحلول لها.
العمل ضمن مجموعة من الأشخاص من بيئات مختلفة، واكتشاف قوّة العمل الجماعي.
اكتشاف ما يمكن تحقيقه في فترة زمنيه قصيرة إذا ما بقي الشخص مركّزاً ومتمسّكاً، بمبادئ توجيهيّة بسيطة تسهم في صنع القرار.
تحديد المشكلة وتعريفها، وابتكار الحلول لها.
تشجيعهم وتحفيزهم على التفكير بشكل دائم بمشاريع جديدة بطريقة مبتكرة ورياديّة.
هذا وكان قد سبق هذه الورشة لقاء تحضيريّ في بيروت (أكتوبر 2007). انقسم اللقاء إلى جلستين:
وقد نتج عن هذا اللقاء إنشاء مجموعة مختصة من الشباب تحتضنها مؤسسة الفكر العربي، تجمع القيادات العربية الشابّة، لبذل الجهود وتوحيد الأجيال القادمة بما يدعم الوحدة العربية ويعزز بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.