| النشاطات السابقة |
فكر 6عقدت مؤسسة الفكر العربي خلال مؤتمر فكر6 ورشة عمل حول الابتكار والتفكير العلمي، كان من أبرز أهدافها تحفيز مجموعة من حوالى 60 من الشباب العربي من أجل: التفكير الجديد والخارج عن المألوف - لتوسيع مخيلاتهم وقدراتهم في مجال تحديد المشاكل، وإيجاد الحلول لها. العمل ضمن مجموعة من الأشخاص من بيئات مختلفة، واكتشاف قوّة العمل الجماعي. اكتشاف ما يمكن تحقيقه في فترة زمنيه قصيرة إذا ما بقي الشخص مركّزاً ومتمسّكاً، بمبادئ توجيهيّة بسيطة تسهم في صنع القرار. تحديد المشكلة وتعريفها، وابتكار الحلول لها. تشجيعهم وتحفيزهم على التفكير بشكل دائم بمشاريع جديدة بطريقة مبتكرة ورياديّة. هذا وكان قد سبق هذه الورشة لقاء تحضيريّ في بيروت (أكتوبر 2007). انقسم اللقاء إلى جلستين: - في الجلسة الأولى جرت مناقشة بين الشباب حول القضايا التي سيتناولها مؤتمر فكر6. والهدف هو معرفة رؤى وتوقعات الشباب من عقد هذا مؤتمر والمشاركين فيه. - أمّا الجلسة الثانية فجمعت هؤلاء الشباب بخمسة خبراء في كل من الموضوعات الفرعية التي يتناولها فكر6، وبحضور أحد المسؤولين من مؤسسة الفكر العربي حيث أبدى الشباب آراءهم وناقشوها مباشرة مع هؤلاء الخبراء. كان هناك تبادل حر في الأسئلة والأجوبة، بما يعكس مهمّة فكر6 والأفكار الرئيسية التي يدور حولها. وقد نتج عن هذا اللقاء إنشاء مجموعة مختصة من الشباب تحضنها مؤسسة الفكر العربي، تجمع القيادات العربية الشابّة، لبذل الجهود وتوحيد الأجيال القادمة بما يدعم الوحدة العربية ويعزز بناء مستقبل مستدام الأجيال القادمة.
فكر7
فكر8
الشباب كمحرّك رئيس للاقتصاد العربي عقدت مؤسسة الفكر العربي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، لقاء الشباب التحضيري "مقهى الشباب" وذلك في فندق فينيسيا في بيروت يوم الخميس 1 أكتوبر 2009، وذلك في إطار الإعدادات لمؤتمرها السنوي الثامن "فكر8" والذي يُعقد في الكويت خلال اليومين 9 – 10 ديسمبر القادم تحت عنوان "التكامل الاقتصادي العربي: شركاء من أجل الرخاء". تمحور موضوع هذا اللقاء الذي نُظم بأسلوب المقهى العالمي والذي شارك فيه حوالى 55 شابأً وشابة من مختلف الدول العربية حول تحديد دور الشباب كمحرك للتكامل الاقتصادي في العالم العربي. وقد هدف إلى إشراك الشباب في عملية تطوير برنامج مؤتمر فكر8، تمكين الشباب العربي بلعب دور رئيسي في تحسين مستقبله، إلهام جيل الشباب وإشراكهم في القضايا الاقليمية الهامة ورفع مستوى الوعي لديهم حول ثقافة المسؤولية والمشاركة. تحاور المجتمعون حول طاولات مستديرة وقد تمت مناقشة عدة مواضيع أبرزها الشباب كمحرك رئيسي للاقتصاد العربي، كما تشارك الحاضرون في قصص اثنين من الحضور اللذين شقا طريقهما بالرغم من الصعوبات التي واجهتهما مما أعطى دافعاً قوياً للحاضرين على تحدي الصعوبات ليصبحوا التغيير الذي ينشدوه؛ كما شهد هذا المقهى إطلاق العديد من الاتفاقيات والأنشطة التي تساهم في تطوير الشباب العربي.
|