| نبذة عن الشباب |
|
إن أكثر من ثلثي سكان المنطقة العربيّة هم من فئة الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة والعشرين، وحيث ان الشباب هم الأقدر على تحمّل أعباء النهوض بالمجتمع لما يتمتّعون به من شغف للتغيير والتطوير، فإنّ هذه الشريحة تُعتبر الأداة الرئيسة في عملية التغيير والتنمية التي ننشدها جميعاً. ولا يخفى على أحد أنّه في عصر العولمة الذي نعيشه اليوم، أصبح الشباب العربي في حيرة بين مواكبة التطوّرات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها القرن الحادي والعشرين، وما يترتّب عنها من مخاطر وتعقيدات قد تهدّد هويّتهم العربيّة؛ لذا كان تبني مؤتمر فكر للعديد من المبادرات الشبابية ليكون جسراً لنقل صوت الشباب وهمومه إلى القادة وأصحاب القرار ورجال الفكر في العالم العربي. فعدم الاهتمام بقضايا الشباب وثقافته العربية، يجعلهم أسرى عجلة الثقافة الغربية المعاصرة، التي تتسبّب في ضياع هويتهم العربية وخصوصيّة مجتمعهم وثقافتهم. من هنا تؤمن مؤسسة الفكر العربي أنّ الشباب العربي، وبفضل طاقته الهائلة، وحماسه وتصميمه، قادر على النجاح في المستقبل والمشاركة في تغيير العالم نحو الأفضل، وذلك من خلال تحسين المجتمعات العربية والمساهمة في التقدم المُحرَز على الصعيد العالمي على الرغم من العقبات الإقتصادية والسياسية والاجتماعية العديدة. |